حمض الجليكوليك مقابل حمض اللاكتيك: كيف تختار
يعتمد التقشير الكيميائي على استخدام أحماض ألفا هيدروكسي لإذابة الروابط التي تثبت الخلايا الميتة على سطح البشرة. حمض الجليكوليك وحمض اللاكتيك هما الخياران الأكثر شيوعًا، يقدم كل منهما تجربة مميزة بناءً على تركيبه الجزيئي. الاختيار بينهما هو مسألة فهم عمق التغلغل ورد فعلك الشخصي للتطبيق.
اختيار التركيز أو نوع الحمض غير الصحيح يؤدي إلى تهيج غير ضروري. يوضح هذا الدليل الخطوات اللازمة لدمج هذه المكونات بأمان في روتينك.
- نظّف البشرة جيدًا. استخدم منظفًا لطيفًا غير مقشر لإزالة جميع آثار الزيوت والمخلفات. اشطف بالماء الفاتر حتى يصبح السطح نظيفًا. جفف البشرة تمامًا بمنشفة نظيفة قبل الانتقال إلى الخطوة التالية.
- ضع الحمض المختار. ضع كمية صغيرة من المنتج على أطراف أصابعك أو على وسادة قطنية. وزعها بلطف على الوجه بحركات متساوية. تجنب منطقة العين المباشرة والشفتين. لا تضع منتجات نشطة أخرى فورًا بعد ذلك.
- اتركيه للامتصاص. انتظر حتى يمتص المنتج بالكامل في البشرة. يجب أن يكون السطح جافًا عند اللمس قبل الانتقال. لا تشطف المنتج إلا إذا تم توجيهك بذلك تحديدًا من قبل الملصق.
- اختم بمرطب بسيط. ضع مرطبًا أساسيًا وخاليًا من العطور على البشرة لمنع فقدان الماء عبر البشرة. تأكد من أن المرطب لا يحتوي على عوامل تقشير إضافية. هذه الطبقة تخلق حاجزًا يحافظ على راحة البشرة.
- حماية الصباح. في صباح اليوم التالي للتطبيق، تأكد من استخدام واقي شمس فيزيائي واسع الطيف بمعامل حماية 30 على الأقل. التقشير الكيميائي يكشف خلايا بشرة جديدة أكثر عرضة للضوء البيئي. أعد تطبيق واقي الشمس حسب التوجيهات طوال اليوم.
كلما كان الجزيء أصغر، كان التغلغل أسرع وكان خطر التهيج أعلى.