حمض الجليكوليك مقابل حمض اللاكتيك: الدليل العملي لأحماض ألفا هيدروكسي للجسم
غالباً ما يتم التعامل مع التقشير الكيميائي للجسم بقوة أكبر من اللازم. بشرة أطرافك أسمك من بشرة وجهك، ومع ذلك تظل عرضة للتهيج إذا تم علاجها بوزن جزيئي خاطئ من حمض ألفا هيدروكسي. يمثل حمضا الجليكوليك واللاكتيك الخيارين الأكثر شيوعاً للصيانة غير الاحترافية للجسم.
فهم الفرق بين هذين الحمضين يعتمد على كيفية تفاعلهما مع حاجز البشرة. فبينما يعمل كلاهما عن طريق إذابة الغراء بين الخلايا الذي يثبت الخلايا الميتة معاً، فإن حجمهما الفيزيائي يحدد مدى سرعة وعمق استقرارهما في السطح، مما يحدد شدة النتيجة.
- ابدئي بسطح نظيف وجاف. لا تضعي علاجاً حمضياً أبداً على بشرة رطبة. يمكن للماء أن يسرع من اختراق المكون النشط، مما يؤدي إلى لسعة غير ضرورية. استخدمي منظفاً لطيفاً ومتوازناً في درجة الحموضة وتأكدي من تجفيف البشرة جيداً بالمنشفة قبل البدء.
- اختاري حمضك بناءً على كثافة البشرة. اختاري حمض اللاكتيك إذا كانت بشرتك أرق على الصدر أو الرقبة، حيث أن حجمه الجزيئي الأكبر يبقيه أقرب إلى السطح. استخدمي حمض الجليكوليك للمناطق ذات البشرة الأكثر سمكاً، مثل الركبتين أو المرفقين أو الكعبين، حيث يتطلب الأمر اختراقاً أعمق لتنعيم الملمس.
- وزعي المنتج بالتساوي. اسكبي كمية صغيرة في راحة يدك أو على وسادة قطنية قابلة لإعادة الاستخدام. طبقي المنتج بحركات مسح طويلة، باتجاه القلب. تجنبي البشرة المتشققة أو المناطق التي بها تهيج نشط، لأن الأحماض ستزيد من تفاقم هذه الحالات.
- اتركي التركيبة لتثبت. اتركي المنتج ليجف في الهواء تماماً قبل ارتداء الملابس. ارتداء الأقمشة الضيقة مباشرة بعد التطبيق يمكن أن يزيل المنتج أو يسبب نقطة احتكاك تؤدي إلى الحساسية. الصبر هنا يمنع الامتصاص غير المتساوي.
- احبسي الرطوبة. تابعي بمرطب بسيط خالٍ من العطور لدعم الحاجز الواقي الذي قمت بتقشيره للتو. هذه الخطوة إلزامية، لأنها تمنع فقدان الماء عبر البشرة. الحمض يقوم بعملية تنظيف الخلايا، بينما يقوم الكريم بعملية الصيانة.
حمض الجليكوليك يخترق بسرعة؛ حمض اللاكتيك يوفر الترطيب أثناء تقشيره.